الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
علاقة الفن بالواقع
قانون الحريات العامة بالمغرب
أسس الصحة المدرسية
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
دروس هامة وعملية في علم التشريح .
الثورة لا تعرف لغة السوق
موسوعة الوثائف الخاصة بأساتذة السنة الأولى ابتدائي
شرح برنامج وورد 2007
تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي

شاطر | 
 

 قوة البديل الجذري المغربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 53
الموقع : http://afaqkadima.forumaroc.net

مُساهمةموضوع: قوة البديل الجذري المغربي   الخميس 10 أكتوبر 2013 - 15:58

قوة البديل الجذري المغربي

حسن أحراث

نلاحظ من خلال الواقع المعيش ومن خلال العالم الافتراضي (الانترنيت)، اللجوء في كثير من الأحيان الى تبني ودعم هذه المعركة (سياسية، نقابية، جمعوية...) دون تلك وهذا المعتقل السياسي دون ذاك. بل ونلاحظ الاتهامات المتبادلة والاستمرار في تكريس منطق "رفيقنا/رفيقكم ومعركتنا/معركتكم". وهو منطق غير مقبول نضاليا وحتى أخلاقيا، ومن المفروض أن يساهم الجميع بدون استثناء في تصحيحه وتقويمه.. إنه منزلق خطير لا يخدم أي طرف من الأطراف السياسية، وخاصة المعنية منها حقيقة بقضية الشعب المغربي. إن أية معركة نضالية هي بالضرورة معركة الشعب المغربي، وأي معتقل سياسي هو بالضرورة مناضل الشعب المغربي (باستثناء من يعلن غير ذلك). وبالتالي، فالواجب النضالي يفرض تبني ودعم كافة المعارك النضالية وجميع المعتقلين السياسيين..

إن قوة أي طرف سياسي مناضل لا تتحدد على قاعدة إعلان تبني هذه القضية أو تلك أو هذا المعتقل السياسي أو ذاك، ولا حتى من خلال رفع هذا الشعار أو ذاك. إن القوة الحقيقية هي تبني قضية الشعب المغربي في شموليتها وبدون تجزيء أو إقصاء أو بحث عن التميز.. وليس ذلك فقط، إن القوة الحقيقية هي أيضا الارتباط بالجماهير الشعبية في الميدان. وبالنسبة للماركسيين اللينينيين المغاربة، فإن القوة الحقيقية هي التجذر وسط العمال بالدرجة الأولى.
ولأن هذه المهام النضالية ليست بالهينة في ظل شروط القمع والاضطهاد السياسيين، فلن تكتمل قوة أي طرف سياسي مناضل دون التجسيد الفعلي والمبدئي للتضامن والتحالف النضاليين وعلى قاعدة طبقية في صفوف المعنيين الحقيقيين بالثورة المغربية. وأي اعتقاد بالانفراد بصنع هذه الثورة في ظل موازين القوة السياسية الحالية للصراع الطبقي وفي ظل الهيمنة الدولية المطلقة للامبريالية والصهيونية والرجعية ليس سوى ضربا من ضروب الوهم وهروبا انتهازيا الى الأمام..

إن الكادح في حاجة الى الكادح، والعامل في حاجة الى العامل، والمناضل طبعا في حاجة الى المناضل، سواء بالصيغة الفردية (المناضل الفرد) أو بالصيغة الجمعية (التنظيم السياسي). وأي انحراف نحو ردود الفعل المتسرعة وغير المحسوبة، سيسيء لا محالة لقضية الشعب المغربي بالأساس ولتضحياته البطولية ولجميع المناضلين. ولن يخدم في آخر المطاف سوى النظام القائم، كنظام لاوطني لاديمقراطي لاشعبي، والقوى السياسية المتواطئة معه، سواء كانت رجعية أو إصلاحية أو تحريفية..

إنه بدل التفرغ المريح (عبر النيت بالخصوص) لإصدار أحكام القيمة والطعن الغادر في المناضلين وتسميم العلاقات الرفاقية فيما بينهم والاجتهاد في ذلك الى حد تقديمهم قرابين مجانية لأعدائهم (الافتراء والكذب، التغليط، التشويش، فضح أسرار التجارب السابقة...)، وهي ممارسات معهودة تاريخيا لدى البورجوازية الصغيرة بأمراضها وأحقادها، يجدر بالمناضلين الحقيقيين تجاوز تلك المعيقات البوليسية وتجاهلها، وبالتالي العمل على تنسيق الجهود المبذولة على كافة المستويات النظرية والميدانية وإطلاق المبادرات النضالية الكفيلة بخدمة القضايا الأساسية للشعب المغربي، وفي مقدمتها قضية إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وبدون تمييز..
لقد بات واضحا وعبر مراحل عديدة من تاريخ شعبنا أن جل النضالات التي تخوضها الجماهير الشعبية المغربية (عمال، فلاحون فقراء، طلبة، معطلون...) ضد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة والتي لا تزداد إلا تفاقما وتدهورا مع الإجراءات الخطيرة التي يتم توطينها من طرف النظام القائم عبر حكومة شكلية/كارطونية سرا وعلانية وحسب ما ترتضيه المؤسسات المالية الإمبريالية، صندوق النقد الدولي والبنك العالمي (الزيادات المتتالية في الأسعار-اعتماد المقايسة...-، الإجهاز على المكتسبات التي انتزعت عبر تضحيات أجيال وأجيال – حق الإضراب، التقاعد، صندوق المقاصة...-، ضرب وتعميق أزمة القطاعات الاجتماعية من صحة وتعليم وسكن وشغل...) تصب في وادي القوى السياسية التي لا تهمها بأي مقياس مصلحة هذه الجماهير. إننا نعيش بالمكشوف الاستثمار البشع والتوظيف البئيس لهذه النضالات.. فتارة تبرز "العدالة والتنمية" و"الأصالة والمعاصرة"، وتارة أخرى تبرز "العدل والإحسان" ثم "الاستقلال" و"الاتحاد".. فكلها هيئات وأخرى ("الأحرار" و"الشعبية" و"التقدم والاشتراكية"...) عدوة للشعب المغربي وللطبقة العاملة بالخصوص، دون نسيان انبطاح النخب "المثقفة" و تخاذل النقابات والتواطؤ الفج لقياداتها وتورطها في جرائم ذبح الحقوق والتفريط في المكتسبات..
إن شعبنا لم يصل بعد الى مستوى قطف أو الاستفادة من ثمار تضحياته (المقاومة المسلحة، الانتفاضات الشعبية السابقة، المعارك العمالية، حركة 20 فبراير...)، وهو ما لن يتحقق في ظل النظام القائم. كما أننا لم نرق بعد الى درجة التجسيد الفعلي للرقم الصعب في المعادلة السياسية بالبلاد.
عموما، تتجسد قوة البديل الجذري المغربي في مواقفه وشعاراته وفي ارتباطه بالجماهير الشعبية المضطهدة وفي مقدمتها الطبقة العاملة وفي تحالفاته النضالية المبدئية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.forumaroc.net
 
قوة البديل الجذري المغربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق وجهات النظر الحرة-
انتقل الى: