الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
قراءة سريعة في التقليص غير المنطقي وغير المسبوق في العطل الدراسية، وفي الجدولة الخاطئة للفروض المدرسية برسم موسم 2013/2014
قانون الحريات العامة بالمغرب
الثورة لا تعرف لغة السوق
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
علاقة الفن بالواقع
شرح برنامج وورد 2007
تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد
السلطان سليمان القانونى ... أكبر ملوك الإسلام !! - 1 -
المشخص الطبي :خدمة طبية رائعة ورائدة على الويب
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي
شاطر | 
 

 تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات: 1195
تاريخ التسجيل: 10/10/2012
العمر: 50
الموقع: http://afaqkadima.forumaroc.net

مُساهمةموضوع: تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد   الأربعاء 21 نوفمبر 2012 - 22:32

تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستات والضعف الجنسي في آن واحد


مدينة دبي الطبية

منذ سنين ليست بالقليلة أثبتت النتائج الكلينيكية بأن مرض تضخم البروستاتا الحميد عند الرجل وفي نفس الوقت مرض الضعف الجنسي عنده لهما علاقة مباشرة في تقدم العمر وأمراض القلب والأوعية الدموية وبفضل تقدم البحوث العلمية العلاجية الحديثة لتضخم البروستاتا في السنوات الاخيره وفي نفس الوقت الرقابة الفعالة والرصد الفعال لهذا التضخم الحميد في غدة البروستاتا عند الرجال والضعف الجنسي في نفس الوقت أصبح العلاج الدوائي وليس الجراحي او القلع المنظاري باليزر او غيره لهذا المرض المزعج والذي يصيب الرجال مع تقدم العمر وبنسبة عالية مابعد سن الاربعين ممكن والحمد لله .


منذ سنين ليست بالقليلة أثبتت النتائج الكلينيكية بأن مرض تضخم البروستاتا الحميد عند الرجل وفي نفس الوقت مرض الضعف الجنسي عنده لهما علاقة مباشرة في تقدم العمر وأمراض القلب والأوعية الدموية وبفضل تقدم البحوث العلمية العلاجية الحديثة لتضخم البروستاتا في السنوات الاخيره وفي نفس الوقت الرقابة الفعالة والرصد الفعال لهذا التضخم الحميد في غدة البروستاتا عند الرجال والضعف الجنسي في نفس الوقت أصبح العلاج الدوائي وليس الجراحي او القلع المنظاري باليزر او غيره لهذا المرض المزعج والذي يصيب الرجال مع تقدم العمر وبنسبة عالية مابعد سن الاربعين ممكن والحمد لله، فأن العلاج
الجراحي لتضخم البروستاتا قد تراجع في الأربع سنوات الأخيرة لصالح العلاج الدوائي الحديث والفعال للغدة وفي نفس الوقت الضعف الجنسي وبفضل اكتشاف علاجات مركبة وفعالة وناجحة لذلك للتخلص من الاعراض المزعجة في المثانة والاحليل من جراء تضيع العنق المثاني الذي يسببه هذا التضخم وكذلك الضعف الإنتصابي عند الرجل مع العلم وكما ذكرنا سابقا في مقالاتنا الثلاث حول سرطان البروستاتا بأن التقدم في العمر أو الكبر هو عامل من عوامل الخطورة لنشوء تضخم البروستاتا الحميد والخبيث في نفس الوقت حيث يكتشف السرطان المجهري في الغدة البروستاتية المتضخمة بنسبة 30% في سن الخمسين و40% في سن ما فوق الخمسين ؛و50% في سن مافوق الستين وبفضل دقة التشخيص المبكر لهذا فأن 60% من هذه السرطانات في الغدة البروستاتية تشخص مابين ال45 وال70 سنة ؛ولكن ينشاء سرطان البروستاتا ايضا في سن ماقبل الخمسين سنة حيث ينشاء اولا وفي سن الاربعون في الغدة تضخم حميد مبدئيا بنسبة 20% و في العقد الخامس من العمر بنسبة 50% ولكي نفهم لماذا هذا التضخم في تقدم عمرنا فأن انقسام الخلية البروستاتية لها علاقة بالتغيرات الهرمونية الذكرية والخلايا الجذعية في داخل الغدةحيث يحفزان هذان العاملان الخلية البروستاتية على الانقسام المتكرر وينشاء من جراء ذلك التضخم المذكورمقدما ؛والتغيرات هذه تحدث في الحالات التالية :-
1- التأثيرات و التغيرات الجينية بسبب التعرض المتزايد للتلوث البيئي والسموم البيئية
2- اللتهابات الجرثومية وغير الجرثومية في غدة البروستاتا حيث تسبب هذه الالتهابات عطب أكسدي) (OXIDATIVE DAMAGE و بنسبة 40% من هؤلاء الرجال مابين 40-70 سنة من العمر يتعرضون الى هذه الالتهابات في هذه الغدة .
3-الانتقال الوراثي الجيني للتضخم الحميد وكذلك لسرطان البروستاتامن الاب او اقارب الدرجة الاولى .
4- نمط الحياة الخاطىء: تناول الشحوم المشبعة واللحوم الحيوانية وقلة تناول الفواكه والخضراوات.
أما الضعف الجنسي عند الرجل فهنالك أسبابا نفسيه أو عضوية عديدة أو أيضية تؤدي الى هذه المشاكل الانتصابية الجنسية لدى الذكر وتكون في نسبة عالية لها عند الرجال المتقدمين بالعمر، وأقل نسبة عند الرجال ما قبل سن الأربعين وأهمها أمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية والتضيقية ، وارتفاع ضغط الدم ، والسمنة ، ومرض السكري .
والان أثبت علميا وكلينيكيا بان الاسباب العضوية للضعف الجنسي عند أكثر الرجال مع تقدم العمر هو من جراء تغيرات باثولوجية في الاوعية الدموية والمسماة بتصلب الاوعية العصيدي (ATHEROSLEROSIS) ، والواقع هو أن أمراض الاوعية الدموية في القلب من جراء تصلب الشرايين أو انسدادها تساهم بها عدة عوامل مرضية خطرة على الانسان ، حيث أن مرض الضعف الجنسي منتشر عند الرجال المتقدمون في العمروما بعد الأربعين وكذلك عند الرجال ما قبل عمر الأربعين وخاصة المصابون بمرض السكري (DIABETES MELLITUS)، أو مرض ارتفاع ضغط الدم (HYPERTENSION) ،امراض فرط شحميات الدم (HYPERLIPIDEMIA)، والذين يفرطون في التدخين ، البدانة (OBESITY)وكذلك الذين لهم سلوك في القعدة (SEDENTARY LIFESTYLE) ، وسبب هذه التغيرات المرضية هو أن البطانة الوعائية الفارشة (ENDOTHELIUM) والتي هي عبارة عن طبقة من الخلايا تبطن الاوعية الدموية وكذلك في الجهاز الوعائي القلبي (CARDIOVASCULAR SYSTEMS) ووظيفتها هي تنظيم توسع وتظيق الاوعية ،وكذلك فأن هذه الخلايا تكون من الخلايا الرئيسية لتكوين النتروجين أوكسيد (NO) وهو المسؤول عن تنظيم الوظائف الجدارية للاوعية الدموية وخاصة كناقل عصبي لتوسيع الاوعيةالدموية(VASODILOTAR NEUROTRANSMITTER ) , وأي أختلال وظيفي لهذه الخلايا يؤدي الى تردؤ في توسع الاوعية الدموية يتقدم أو يسبق دائما بفترة من الزمن التغيرات الباثيولوجية التصلبية في الاوعية الدموية (ATHEROSCLEROTIC LESION) وكذلك قد يحدث بسبب تغيرات باثولوجية للاوعية الدموية من جراء التدخين أو الاصابة بمرض السكري ،ارتفاع ضغط الدم وامراض افراط شحميات الدم.
وبما ان اختلالات الخلايا المبطنة للاوعية الدموية ( ENDOTHELIAL DYSFUNCTION) تؤدي الى تردؤ في الكمية الحيوية للنتروجين اوكسيد(NO) وكذلك الاجهاد التأكسدي (OXIDATIVE.STRESS)، يعني تلف أو عطب من جراء أو وجود الراديكاليات الحرة والتي تسمم (TOXIC) الخلايا البطانية للوعاء الدموي ،فأنه اثبتت علميا وبحوثيا بان هذه الاختلالات تكون السبب المؤدي الى الامراض الانسدادية لامراض القلب الوعائية، حيث ان تواجد الراديكاليات الحرة في الدم وفي نفس الوقت تردؤ في توفر الكمية البيولوجيه للنتروجين اوكسيد في هذه الخلايا المبطنة تسبب في أزدياد التلصق (ADHESION) وتكدس (AGGREGATION) للصفيحات الدموية (PLATELETS) وكذلك للكريات المتعادلة (NEUTROPHILS) واخيرا أزدياد بأفراز مواد تؤدي الى تضييق الاوعية الدموية.

ولتفهم العلاقة بين أسباب ضعف الانتصاب المذكورة اعلاه فان عملية الانتصاب الذكري تتم من خلال عدة احداث فسيولوجية معقدة ولكنها منظمة تضم الاجابة الوعائية والعصبية وكذلك النفسية على المحفزات الخارجية للعملية الجنسية ، حيث يحفز النتروجين اوكسيد (NO) عن طريق الاثارة الجنسية ويبعث الى الخلايا العضلية الملساء للقضيب ، وذلك بعد افرازه من الخلايا المبطنة للاوعية الدموية القضيبية (VASCULAR ENDOTHELIUM OF THE PENIS)وكذلك يفرز الـNO من أطراف اعصاب الاجسام الكهفية للقضيب (CAVERNOUS NERVE TERMINALS) وكذلك من اطراف الاعصاب المستقلة (AUTONOMIC .NERVE TERMINAIAS). وبما ان الهدف الانتصابي للذكر هو أرتخاء العضلات في الجسمين الكهفيين للقضيب وفي نفس الوقت يكون هذا لاارتخاء هو الوسيلة الوحيدة المؤدية لابقاء الانتصاب، فأنه حين يبطل انزيم الفوسفور ديأستراز في الخلية القضيبية وخاصة في الجسم الكهفي للقضيب يرتفع انتاج الخلية للكوانزين سايكلك مونوفوسفات (CGMP)(GUANESINE MONOPHOSPHATE CYCLIC) وهذه المادة تؤدي الى انخفاض في كمية الكالسيوم في داخل هذه الخلية ، وهذا الانخفاض
يؤدي الى ارتفاع في النيتروجين اوكسيد(NO) حيث تؤدي هذه الى ارتخاء العضلات المتواجدة في الجسم الكهفي وبدوره يؤدي هذا رجوعيا الى الانتصاب.
ولهذا ولله الحمد فأن وجود هذه المبطلات او المانعات لانزيم الفوسفوديأستراز الخامس(PDE5-INHIBITOR)كعلاج للضعف الانتصاب ، والتي تؤدي بدورها الى ارتفاع في كثافة الـ كوانزين سايكلك مونوفوسفات(CGMP) على مستوى الخلايا المبطنة للاوعية الدموية ادى الى اعتبار هذه الادوية نافعة ومفيدة لاوعية القلب.
ان انتشار الضعف الجنسي في حالة امراض القلب الوعائية ،و مرض السكري، ومرض ارتفاع ضغط الدم،وامراض اخرى والتي تصيب الجهاز الوعائي يعتبر من المضاعفات الثانوية (SECONDARY COMPLICATIONS) لهذه الامراض ،حيث اثبت بأن الضعف الجنسي كانت اعراضه ظاهرة بنسبة 64%قبل حدوث الجلطة القلبية ( احتشاء عظلة القلب ((MYOCARDIAL INFARCTION (IM) وبنسبة 57% قبل عملية التحويلة الابهرية التاجية (CORONARY BYPASS) .
أما عن العلاج الطبيعي في حالة مرض الضعف الجنسي عند الرجل فأن استعمال المضادات للاكسدة وموسعات الاوعية الدموية قد تحسن من اعراض هذه الحالة المرضية ولكنها ليست بالعلاج الاساسي .
أما عن الاغذية فأنه عامة وللوقاية من المسببات العصرية للضعف الجنسي وخاصة أمراض الاوعية الدموية وخاصة تصلب هذه الاوعية يجب تجنب تناول الاغذية الغنية بالدهون والكثرة من تناول الاغذية قليلة الدسم وغنية بالمعادن والفيتامينات .
وقبل الخوض في سبل العلاجات الحديثة الدوائية والغير جراحية لهذا التضخم الحميد لغدة البروستاتا لابد من البدء في السبل الوقائية قبل العلاج وكما يقول المثل "الوقاية خير من العلاج " الفرضية العلمية التي ترتكز على السبب الالتهابي لغدة البروستاتا الجرثومي والغير جرثومي و المزمن منه خاصة وانتكاساته اثبت بانها تساعد على نشوء تضخم لغدة البروستاتا ومن ثم سرطان البروستاتا حيث ان جميع الدراسات الوبائية تعزوالى نمط التنظيم الغذائي كعامل خطوره في تسبب اختلال التوازن البيلولجي في الخلية خاصة والغدة البروستاتية عامة ومناعتها الذاتية والتي بدورهاتؤدي الى التضخم الحميد اوالخبيث .
حيث ان تناول الدهون المشبعة والحيوانية واللحوم بافراط وفي نفس الوقت قلة تناول الفواكه والخضراوات هما السبب في ازدياد الاصابة بالالتهابات و التضخم الحميد والخبيث في البروستاتا والسرطانات الاخرى ايضا؛ بينما أثبت بأن تناول مضادات الاكسدة والفواكه والخضروات وخاصة الرمان و الطماطم بصورة منتظمة ويومية يخفض من الاصابة بالالتهابات والتضخم وكذلك السرطان في الغدة . وعلاوة على ذلك فأن اي التهاب جنسي معدي (STD) يؤدي كذلك الى التضخم او السرطان وذلك بسبب الطفرات الباثولوجية في نواة خلايا البروستاتا التي يسببها الجرثوم المعدي حيث تؤدي هذه الطفرات الى انقسام الخلايا وتكاثرها او الى انفلات تكاثرها ليصبح تكاثر غير حميد كما هو الحال في تضخم البروستاتا الخبيث ؛ ولهذا فأن تناول مضادات الاكسدة وخاصة الخضراوات والفواكه التي تحتوي على (الليكوبين) في الطماطم و الفيتامين (سي) في البرتقال والرمان ؛والفيتامين (اي) في الخضراوات والزيتون وزيت الزيتون حيث تعمل هذه كلها على وقاية وحماية الخلايا البرسوستاتية وغيرها في جميع انحاء الجسم من الامراض الالتهابية والسرطانات وفي نفس الوقت تخفض من تلف وعطب الخلايا وكذلك المجموعة الجينية كلها التي قد تضررت او تتضرر من المؤكسدات الالتهابية مثل (الاوكسيد الفائق او اوكسيد النتريك او فوق النتريت . أما الايسوفلافين وهو المتواجد في فاصوليا الصويا (SOYA BEANS) فهو وقائي ضد تضم البروستاتا الحميد والخبيث لانه يحتوي على الاستروجين النباتي والذي تكمن فعاليته بكبح انزيم الالفارودكتاز ومن جراء ذلك يمنع تحويل التستسترون الى الديهدروتستنرون الفعال والذي يلعب دورا فعالا في تضخم البروستاتا وسرطانها ايضا .اما مضادات الاكسدة فأن مفعولها يكمن في منع تلف الحامض النووي الريبي ( DNA) في نواة الخلية والذي يحدث من جراء الاكسدة المفرطة ؛حيث يبطل فعل الجذور الحرة والمواد الاخرى السامة والناتجة من هذه الاكسدة المفرطة واهم هذه المضادات للاكسدة هو البيتاكاروتين(B-CAROTINE) ومعدن السلينيوم (SELENIUM) وفيتامين اي (VIT E) . العلاج الدوائي الحديث يعتمد على كبح مستقبلات الادرنالين من فئة الالفا الاولى وفي نفس الوقت على كبح أنزيم الفسفوديأستراز ((PDE5 - INHIBITOR لترخية عضلات عنق المثانة والبروستاتا وفي نفس الوقت ترخية العضلات الملساء في داخل الجسمين الكهفين للقضيب حيث يؤدي هذا الإرتخاء في داخل الجسمين الكهفين الى إمتلاءها بالدم ليستمر الإنتصاب وفي نفس الوقت تؤثر هذه المحيطات للأدرينالين إيجابيا على الإثارة الجنسية . وهنالك فوائد علاجية لهذين الدوائين حين تناولها سوية وذلك لكبت التضخم وفي نفس الوقت تحسين تفريغ المثانة وازالة جميع الاعراض الناتجة عن هذا التضخم، أما في حالة استعمال مثبطتات انزيم الفسفوديأستراز لوحده أو مع العلاج الاخر الذي يستعمل في علاج الضعف الجنسي وفي نفس الوقت مثبطات الادرينالين فأنه اثبت بأن هذين الدوائين يزيلان اعراض التضخم أيضا واعراض الضعف الجنسي في آن واحد الوقت و يعتبر كعلاج لتضخم البروستاتا الحميد والضعف الجنسي .
أما تنائج هذا العلاج فأن البحوث العلمية والكلينيكية اثبتت ضمور تضخم الغدة الانسدادي في عنق المثانة وضمور في خلايا غدة البروستاتا وهذا يعني طفرة علاجية سوف تجعل الجراحة المنظارية او قلع البروستاتا بمضاعافاتها لاحاجة لها في حالة التضخم الحميد في المراحل الاولى من التضخم ويستطاع الاستغناء عن الجراحة عند هؤلاء الرجال اللذين يعانون من تضخم البروستاتا في المراحل الاولى والمتوسطة من التضخم حيث يكون التضخم في الغدة لا يتجاوز الخمسون غراما والبول المتبقي في المثانة لا يزيد عن 50 ml وقوة دفع البول لا يقل عن 12 m/s، ويعانون هولاء في نفس الوقت من الضعف الجنسي وضعف الانتصاب الذكري ومن امراض في القلب او الاوعية الدموية والتي تمنعهم للخضوع لعملية منظارية اي كان نوعها لليزرية او جراحية ؛ وفي نفس الوقت يستطيع المريض أن يحافض على وظائفه الجنسية الانتصابية والانجابية في حالة علاجه بالأدوية المذكورة أعلاه ، والجدير بالذكر فإذا كان المريض في صحة جيدة وتضخم البروستاتا عنده في مرحلة متقدمة فإن نتائج الجراحة المنظارية لقلع البروستاتا قلعا كاملا يبشر بالنجاح للعملية المنظارية الحديثة هذه والتي تجرى بتخدير موضعي حيث يستطيع المريض مغادرة المستشفى بعد 48 ساعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.forumaroc.net
 

تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تحميل برنامج microsoft office 2003 الاوفيس كامل برابط واحد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق الصحة العامة بين الوقاية والعلاج :: آفاق السبل العلاجية المعاصرة-