الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
علاقة الفن بالواقع
أسس الصحة المدرسية
قانون الحريات العامة بالمغرب
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
دروس هامة وعملية في علم التشريح .
الثورة لا تعرف لغة السوق
موسوعة الوثائف الخاصة بأساتذة السنة الأولى ابتدائي
شرح برنامج وورد 2007
تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي

شاطر | 
 

 عبيق النصر في برلين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 53
الموقع : http://afaqkadima.forumaroc.net

مُساهمةموضوع: عبيق النصر في برلين   الأحد 9 ديسمبر 2012 - 15:17

احتفال جماهيري حاشد في برلين

د.م. احمد محيسن ـ برلين: 03 - 12 - 2012

وانتصرت فلسطين في غزة ...!
بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ...!.

أقام التجمع العربي في ألمانيا والجمعيات والمؤسسات العربية والفلسطينية والإسلامية ...احتفالا جمهاهيريا في برلين يوم الأحد الموافق 02/12/2012 ... وحضر المهرجان حشدا غفيرا من أبناء الجالية العربية والإسلامية ومناصري القضية الفلسطينية ... كما وحضر المهرجان ممثلة عن حزب اليسار الألماني عضو البرلمان الألماني السيدة إنجه هوجر Inge Höger... التي كانت على متن سفن الحرية المتجهة إلى قطاع غزة ... لفك الحصار الظالم عن أهلنا في فلسطيننا ... حيث افترشت البرلمانية الألمانية مع بقية المتضامنين من كل الجنسيات ...متن السفينة التركية .. مافي مرمرة ... وشاهدت بأم أعينها بطش الاحتلال البغيض ... وقد ألقت السيدة هوجر كلمة تضامنية مع شعبنا ... ونددت بممارسات الاحتلال وعدوانه على الشعب العربي الفلسطيني في غزة ... ودعت المجتمع الدولي وفي مقدمته الحكومة الألمانية بممارسة الضغط على الاحتلال ... ليكفوا عن اعتداءاتهم المستمرة على شعبنا في فلسطين ... وليمتثلوا إلى ما تم إصداره من قرارات بحقهم ... !!

وتخلل المهرجان كلمات من المنظمين والضيوف ... وتم إلقاء قصائد شعر من وحي المناسبة ... من الشاعر ابو رشيد الشريدة ... وقد صدح صوت الفنان الفلسطيني مطرب برلين الأول ... ابن المخيم ... الذي كبر وترعرع في الشتات ... ومن شتات إلى شتات وهو يبحث عن وطن ... إضافة لأغنية جديدة قالها لأول مرة بمناسبة النصر في فلسطين ضد الاحتلال ... فقد أعادنا الأخ أبو خليل في ذلك اليوم أيضا ... لأيام الإنطلاقة ... انطلاقة الثورة الفلسطينية ... وصوت العاصفة ... وقد حرك مشاعر كل الحاضرين ... خصوصا عندما غنى للشهيد محمد الدرة ... والإنتفاضة والمقاومة والحجر الفلسطيني وللشهداء وللوحدة الوطنية ... وهو يتحف الجمهور بداية بقصيدة طل سلاحي من جراحي يا ثورتنا طل سلاحي ... ولا يمكن قوة بالدنيا تنزع من إيدي سلاحي ... وكذلك كانت فرقة الدبكة الفلسطينية ... أشبال فلسطين الذين ولدوا في الشتات ولم تطأ أقدامهم أرض فلسطين ... دبكوا وغنوا في العرس الفلسطيني ... لفلسطين ومقاوميها واسراها وجرحاها ... وحييوا شهداءها ... وقاد الفرقة الأخ الحاج صالح ... والأخ الحاج محمود ... ولا ننسى الأخ المطرب القدير أبن لبنان الأشم خالد مهنا ... الذي يشاركنا كل المناسبات الوطنية ... وأهدى المقاومة أغنية رائعة قالها لأول مرة أمام الجمهور أيضا ...!

كما وتقاطر قبل البدء بالمهرجان... إخوة وأخوات لنا ... هم دوما في الميدان ... يؤمنون الدعم اللوجستي ...... هم الجنود المجهولة التي تعمل بكل هدوء وسكوت وبدون ضوضاء وضجيج ... وبدون صخب تسليط الأضواء وعدسات الكاميرات عليهم ... هم يعملون من خلف الستائر ... في كل مناسبة نجتمع فيها سويا ... خاصة عندما يتعلق الأمر بفلسطين ...كما كان يقرأ في كل العيون الصادقة المخلصة في المكان .. تحديدا في ذلك اليوم في برلين ... وكان ذلك في عرس الإنتصار المؤزر ... وهم يجددون القسم بالله ... والعهد مع الأنبياء و الصديقين والشهداء والقدسين متمسكين بالمبادئ التي رضعوها في أحضان ثورتهم التي انطلقت من أجل التحرير ... يوم أن غنت لهم فيروز شعرا لنزار قباني ... أصبح عندي الآن بندقية ... إلى فلسطين خذوني معكم ... إلى القباب الخضر ... والحجارة النبيَّة ... عشرين عاماً وأنا أبحث عن أرضٍ وعن وهوية ... أبحث عن بيتي الذي هناك ... أنا مع الثوار ... أنا من الثوار... من يوم أن حملت بندقيتي ... صارت فلسطين على أمتار ... يا أيها الثوار ... حيث كنتم أيها الأحرار...تقدموا... تقدموا.. إلى فلسطين طريق واحد ... يمر من فوهة بندقية ...!

من برلين ... إلى فلسطين كنا جميعا في ذلك اليوم مع الأقصى والأسرى والجرحى والمفقودين وأسر الشهداء ... ومع أهلنا الذين يعيشون الحياة الضنكا في مخيمات العذابات وفي شتى أنحاء المعمورة ... وفاء منا لكل هؤلاء ولأرضنا الفلسطينية المقدسة ... التي بارك الله فيها ومن حولها وجعلها أرض الرباط والميعاد ... وفاء لفلسطين الأرض ... فلسطين القدس والأقصى المبارك ... فلسطين العودة ... فلسطين الأنسان ... فلسطين العهد والقسم والوفاء ... فلسطين الحق الذي يأبى النسيان والمساومة ...!

فعندما نذكر شهر نوفمبر ... فإننا لا نذكر كارثة وعد بلفور وزير خارجية بريطانيا للمنظمة الصهيونية العالمية ... بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين عام 1917 فقط ... ولكننا نذكر كارثة أخرى صادفت نهاية هذا الشهر وتحديدا في 29/11 ... عندما أقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين إلى وطن لليهود ووطن للعرب ... وذلك عام 1947 ... أي قبل النكبة بنصف عام فقط ... هذا التاريخ الذي أقرته الأمم المتحدة فيما بعد ... وتحديدا عام 1977 يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني ... الذي ساهمت هذه المؤسسة بنكبته وتشريده من دياره ...!

وعندما نذكر نوفمبر ... فإنه لا يفوتنا أيضا ذكر كارثة اخرى حلت بالشعب الفلسطيني في 15/11/2004 ... عندما اغتال الصهاينة القائد التاريخي والاب الروحي للشعب الفلسطيني المناضل الكبير الأخ الرئيس ابو عمار ياسر عرفات رحمه الله ... الذي أسقطوا غصن الزيتون من يده... وما زلنا ننتظر كشف ملابسات اغتياله.. والإجابة على الأسئلة التي بقيت مفتوحة ...!

يقول تعالى في محكم التنزيل:

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ... صدق الله العظيم

ولا ننسى أنه في يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني المناضل … بكل شرائحه وأماكن وجوده ... فإننا نستذكر آلامه وجراحه... ونستذكر ثوراتنا المجيدة ... وما علمتنا إياه من مبادئ ومنطلقات ... علمتنا الثورة إخوتي وأخواتي ... أنه عندما يذكر الشهداء ... نستحضر بطولاتهم وتضحياتهم على طريق التحرير ... من أجل نيل الحرية والاستقلال ... وفي مثل هذا اليوم ... نستذكر الجرحى والمعاقين ... نستذكر المشردين واللاجئين والمحرومين ... ونستذكر المحاصرين والمغتصبة بيوتهم وأراضيهم ... ونستذكر النساء المكلومات الباكيات والأطفال الخائفين المنكوبين ... وليس أخيرا أسرانا ومعتقلينا البواسل الصامدين في غياهب السجون ... أسرى الحرية والتحرير ... ولن ننسى بأن ربع الشعب العربي الفلسطيني قد دخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية ... ونعلم أنه مازال أكثر من 5000 أسير صامدين في عتمة زنازين الظلم الصهيوني ... تحريرهم فرض عين علينا ... ولا يسعنا اليوم إلا أن نوجه لهؤلاء الأبطال المناضلين تحية إجلال وإكبار ... هؤلاء إخوتنا وهم الذين نجحوا في أسر العدو الصهيوني من داخل سجونهم في قفص الخزي والعار التاريخي ... إليهم تنحني قاماتنا ...!

وفي يوم التضامن العالمي مع شعبنا العربي الفلسطيني الباسل ... في ذكرى قرار التقسيم ... وبعد أن حققت المقاومة العربية الفلسطينية نصرها المؤزر في قطاع غزة العزة ... ولقنت الاحتلال الصهيوني بداية درس لن ينساه ... وستجعله يفكر ألف مرة قبل أن يعتدي على ابناء أمتنا ... بآلة القهر والقمع الإسرائيلية ... من أجل طمس هوية شعبنا ... بعمقها العربي الفلسطيني والإسلامي الراسخ المؤصل منذ آلاف السنين ... بكل وسائل العنف والقتل والتشريد ... وحطمت نظرياتهم ومعتقداتهم ... بأن جيشهم الغاشم غير قابل للهزيمة ... نؤكد في مثل هذا اليوم على ضرورة رص الصفوف لأبناء أمتنا ... لأننا أصبحنا للتحرير أقرب ... وللإحتفال بالاستقلال الحقيقيي أقرب ...!

يجب علينا أن نبقى نؤكد على تذكير اللذين ما زالوا يتغنون بشعارات وتبريرات وتفسيرات وفتاوى لا تسمن ولا تغني من جوع ... لإقناع الأمة بالوهم والسراب ... نقول لهم : ليس الأوروبيون هم من يحتاجون التوعية والتثقيف عن قضيتنا وحقوقنا ... وإنما أبناؤنا وأحفادنا وبني جلدتنا ... الذين أضحوا جزءا لا يتجزأ من أوروبا ... ولا يعلمون عن قضيتهم إلا القليل ... هؤلاء هم رصيدنا الذي ينبغي التركيز عليه ... هؤلاء هم أوروبا المستقبل ... الذين سيحملون الراية ... والإهتمام بهم واحتضانهم هو فرض عين علينا جميعا ... لكي نضحد ونعري ادعاء من ضاعت بوصلتهم ... وحتى لاتصدق مقولة بنغريون أن " الصغار سوف ينسون والكبار سيموتون "

هذه عقيدتنا ... نعم ... هذه هي عقيدتنا ... ولن نتزحزح عنها قيد أنملة ... ومثل ما قال الختيار ... يا جبل ما يهزك ريح ... واللي مش عاجبه يشرب من بحر غزة ...يشرب من بحر غزة ...!

من قلب العاصمة الألمانية برلين نهنئ أبناء أمتنا تحقيق النصر المؤزر ... الذي حققه شعبنا العربي الفلسطيني في غزة ... واحتفلنا به في برلين رافعين الرأس ... وما زلنا نذكر بمعاناة أهلنا في قطاع غزة العزة ... وبأهلنا خلف جدار القهر العنصري في الضفة الغربية المناضلة وأهلنا المدافعين عن أرضنا المغتصبة في القدس... والداخل الفلسطيني ... وأهلنا الصامدين في مخيمات اللجوء والشتات ... وأننا نشد على أياديكم ونحيي صمودكم ومعكم على السراء والضراء إن شاء الله حتى التحرير وتقرير المصير وإنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا واللي مش عاجبه يشرب من بحر غزة ويا جبل ما يهزك ريح ...!

إنه وفي هذا المقام فإننا نجدد الدعوة إلى الوحدة الوطنية الحقيقية كخيار وطني وأخلاقي وركيزة أولى على طريق تحرير الأرض والإنسان ...وكل أحرار الأمة يرتقبون تحقيقه ...كيف لا والقضية واحدة ... والعدو واحد... والمصير واحد ...!

الشـعب يقول:

[color=red]
يا قيادة فلسطينية .... بدنا الوحدة الوطنية ...!![/
color]

إن العودة للديار التي هجرنا منها هي حق فردي لا يحق لأي شخص مهما كان أن يتنازل عنه لأنه وبكل بساطة لا يملكه ... كما لا يحق لأحد أن يزور معناه فالمقصود واضح لا غبار عليه وهو العودة إلى الديار التي هجرنا منها وليس إلى مكان لجوء جديد حتى وإن كان في فلسطين الرباط ...!!

إن التنازل عن حق العودة إنما هو خيانة لدم الشهداء والجرحى ودموع الثكالى واليتامى وآهات المسلوبين والمعذبين وأعمار الأسرى المناضلين وتفريط بالحق والثوابت ...!

سنرجع يوماً إلى حينا ... عائدون عائدون عائدون
...!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.forumaroc.net
 
عبيق النصر في برلين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق الأبحاث والدراسات المتميزة-
انتقل الى: