الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
علاقة الفن بالواقع
أسس الصحة المدرسية
قانون الحريات العامة بالمغرب
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
دروس هامة وعملية في علم التشريح .
الثورة لا تعرف لغة السوق
موسوعة الوثائف الخاصة بأساتذة السنة الأولى ابتدائي
شرح برنامج وورد 2007
تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي

شاطر | 
 

 المرأة اليمنية .. قوة التغيير الناعمة ‬

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 53
الموقع : http://afaqkadima.forumaroc.net

مُساهمةموضوع: المرأة اليمنية .. قوة التغيير الناعمة ‬   السبت 23 فبراير 2013 - 16:52

المرأة اليمنية .. قوة التغيير الناعمة ‬

‬إشراق دلال - صنعاء -

الآفاق القادمة : عن التقدمية : صحيفة إليكترونية إخبارية

المرأة اليمنية .. قوة التغيير الناعمة وكالة أخبار المرأة -
في‮ ‬مطلع‮ ‬2011م وتزامناً‮ ‬مع بداية ثورة الشباب أثبتت المرأة اليمنية حضورا لافتا منذ الأيام الأولى للثورة،‮ ‬موجهة بذلك رسالة واضحة للجميع بأنها تتساوى مع الرجل في‮ ‬الواجبات قبل الحقوق وأنها شريكة في‮ ‬بناء بلدها وإحداث التغيير المطلوب‮. ‬

وإن كانت مشاركة المرأة واندماجها في‮ ‬العملية التنموية بشكل عام والسياسية بشكل خاص ضئيلة إلاَّ‮ ‬أنها استطاعت الحصول على جانب كبير من حقوقها وحتى‮ ‬يتاح للمرأة اليمنية ممارسة أدوارها بالشكل المطلوب لابد من القضاء على العوائق والصعوبات التي‮ ‬تواجهها‮ .. ‬ومع ذلك فالمرأة تتحدى المعوقات لا من أجل إثبات ذاتها هي‮ ‬فقط،‮ ‬بل من أجل المجتمع ككل‮ .. ‬

تقول الدكتورة سعاد السبع الأستاذ المشارك بكلية التربية‮ – ‬نائب مدير مركز أبحاث ودراسات النوع الاجتماعي‮ ‬والتنمية بجامعة صنعاء في‮ ‬أحد مقالاتها بأن المرأة اليمنية‮ ‬نجحت في‮ ‬صناعة تاريخها‮ ‬المحلي‮ ‬من أجل التغيير،‮ ‬وتم تكريمها والإشادة بها في‮ ‬كل وسائل الإعلام المحلي‮ ‬والعربي‮ ‬والدولي‮ ‬،‮ ‬وكلل هذا التكريم‮ ‬بحصول السيدة اليمنية توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام‮ ‬،‮ ‬وصارت معظم التقارير(المحلية والعربية والعالمية‮) ‬تشير إلى المرأة اليمنية بإعجاب‮ ‬،‮ ‬وتعد هذه‮ ‬شهادة عظيمة لدور المرأة اليمنية في‮ ‬المشهد السياسي‮ ‬للربيع العربي،فعلى الرغم من الواقع اليمني‮ ‬المؤلم،‮ ‬إلاَّ‮ ‬أنها استطاعت‮ ‬أن تحول الألم إلى أمل سوف‮ ‬يمثل نقطة انطلاق لاستعادة الأمن والاستقرار وصناعة السلام في‮ ‬اليمن ولتحقيق الدولة المدنية الحديثة التي‮ ‬ينتظرها معظم أبناء الشعب اليمني‮…‬

هذا وبعد التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والاستعدادات لتدشين مؤتمر الحوار الوطني‮ ‬في‮ ‬الأيام القليلة المقبلة وما تركزت عليه توصيات المؤتمر النسائي‮ ‬في‮ ‬مارس الماضي‮ ‬على إشراك المرأة في‮ ‬مراكز صنع القرار بنسبة لا تقل عن‮ ‬30٪‮ ‬كون المرأة أحد وأهم القوى الوطنية والاجتماعية فإنه‮ ‬يعد جزءاً‮ ‬مهماً‮ ‬من تحقيق العدالة الانتقالية وتحقيق البيئة التشريعية والقانونية بما‮ ‬يضمن شراكة حقيقية للمرأة اليمنية في‮ ‬مختلف المجالات‮..‬

‮> ‬وحول نسبة تمثيل المرأة في‮ ‬مؤتمر الحوار ومشاركتها ودورها خلال العام‮ ‬2011‮ ‬م‮ ‬،‮ ‬يرى الدكتور عادل الشجاع‮ ..‬أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء‮- ‬رئيس التحالف المدني‮ ‬للسلام وحماية الحقوق والحريات بأن تمثيل المرأة في‮ ‬مؤتمر الحوار لم‮ ‬يكن بحجم المرأة ولم‮ ‬يكن بحجم خروجها إلى الشارع‮ .. ‬فقد كان خروج المرأة إلى الشارع هو اللافت للنظر والأكبر‮ ‬،‮ ‬وكانت هي‮ ‬الحطب الذي‮ ‬أوقدت بها المعركة متقدمة الصفوف‮ .. ‬

ويعتقد الشجاع بأن المرأة في‮ ‬اليمن بشكل خاص والعالم العربي‮ ‬بشكل عام ما زالت حقوقها مهضومة وهي‮ ‬لم تحصل على الإنصاف ولا نقول المساواة‮ .. ‬فهناك فرق بين الإنصاف والمساواة وكثيرة من القوى السياسية تنادي‮ ‬بمساواة المرأة وأنا باعتقادي‮ ‬أن الشيء الطبيعي‮ ‬والسنن الكونية هي‮ ‬قد ساوت الرجل بالمرأة‮ .. ‬ولكن مسألة الإنصاف هي‮ ‬التي‮ ‬مازالت‮ ‬غائبة حتى هذه اللحظة‮ .. ‬وبأن هناك عزلاً‮ ‬اجتماعياً‮ ‬وعزلاً‮ ‬سياسياً‮ ‬للمرأة لم نتركه حتى هذه اللحظة ومازلنا نمارسه،‮ ‬مثلاً،‮ ‬الأحزاب السياسية عندما تؤسس دائرة تسمى دائرة المرأة وهذا‮ ‬يعمل عزلاً‮ ‬سياسياً‮ ‬إضافة للعزل الاجتماعي‮ ‬فينبغي‮ ‬أن تكون المرأة موجودة داخل أطر الحزب في‮ ‬مختلف الدوائر ولا‮ ‬يخصص لها دائرة‮ .. ‬

ويضيف‮: ‬وإذا أرادت المرأة فعلاً‮ ‬أن تأخذ وضعها الطبيعي‮ ‬الذي‮ ‬وضعه الله عز وجل لها ووضعته القوانين الكونية عليها فعلاً‮ ‬أن تناضل من أجل أن تُنصف‮ .. ‬ولا تبحث عن المساواة لأن المساواة هي‮ ‬قائمة بحكم القانون وبحكم الطبيعة والشريعة الإسلامية التي‮ ‬لا ترفض أن تكون المرأة مساوية للرجل والقوانين اليمنية والدستور اليمني‮ ‬يساوي‮ ‬المرأة بالرجل‮ .. ‬نحن بحاجة فقط كيف ننصف المرأة‮ .. ‬

‮> ‬وعلى الصعيد نفسه تقول‮ : ‬رجاء المصعبي‮ – ‬سفيرة النوايا الحسنة رئيسة المؤسسة العربية لحقوق الإنسان‮ : ‬من المفترض عندما نتحدث عن المرأة نخرجها عن إطار الأحزاب وإطار المنظمات‮ .. ‬وحين نتحدث عن المنظمات نتحدث عن المنظمات الممثلة للمرأة‮ .. ‬وإذا كان هناك نساء مثلت بأحزابهم فهذا لأنه ومن المفترض التحدث عن الفئات لا الأحزاب‮ .. ‬وكل ما كان الحديث عن فئات‮ ‬يكون أفضل من الأحزاب لأن الفئات تعني‮ ” ‬المرأة‮ – ‬الرجل‮ – ‬الشباب‮ – ‬الأطفال‮ – ‬الأشخاص ذوي‮ ‬الإعاقة‮ – ‬الأشخاص الأشد فقراً‮ – ‬الخ‮ .. ” ‬وسواء كان تواجد المرأة قليل أو كثير فنحن نتمنى أن‮ ‬يكون مؤتمرا ناجحا ليس لأجل مصلحة المرأة ولا مصلحة الرجل ولا مصلحة‮ ” ‬س أو ص‮ ” ‬من الأحزاب ولكن لأجل مصلحة اليمن‮ .. ‬جميعنا نذهب وتبقى اليمن‮.. ‬

مضيفة بأنه وفيما‮ ‬يخص تحرك للمرأة العام الماضي‮ ‬فإنه لم‮ ‬يكن بالطريقة الصحيحة وللأسف الشديد حتى المنظمات أو النساء المنتميات للأحزاب السياسية‮ .. ‬جميعهن اشتغلن لصالح جهاتهن سواء منظمة أو حزب ولم‮ ‬يعملن لأجل المرأة‮ .. ‬وكان مؤتمر المرأة الذي‮ ‬انعقد خير مثال‮ .. ‬حيث أصبح التمثيل فيه تمثيل حزبي‮ ‬وتمثيل مناطقي‮ .. ‬نكره أن تقسم اليمن طالما هناك امرأة فإنها لا تمثل منطقة او فئة او شريحة أو حزب بل إنها تمثل المرأة اليمنية‮ .. ‬

‮> ‬أما الباحثة والناشطة الحقوقية‮ ‬أطياف الوزير فتقول‮ : ‬بالنسبة لتمثيل المرأة في‮ ‬الحوار الوطني‮ .. ‬فقد كنت مع رأي‮ ‬تمثيل المرأة بما‮ ‬يماثل وجودها في‮ ‬المجتمع‮ ” ‬50٪‮ ” .. ‬أي‮ ‬يكون عدد النساء في‮ ‬الحوار النصف‮ . ‬الآن وإن كانت النسبة‮ ” ‬30٪‮ ” ‬شيء إيجابي‮ ‬مع انه كان ومن المفترض المساواة من البداية‮ ” ‬50‮ ‬٪‮ ” .. ‬

مؤكدة بأن التمثيل في‮ ‬المؤتمر لا‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون تمثيلاً‮ ‬عددياً‮ ‬أو مجرد نساء ديكور بل لابد من وجود نساء كفاءات وهناك كثيرات في‮ ‬اليمن قادرات بأن‮ ‬يكون لهن دور مهم في‮ ‬الحوار الوطني‮ .. ‬كما أن عليهن عدم ترديد لآراء الأحزاب التي‮ ‬ينتمين له أو الجهات والمنظمات التابعات لها‮ .. ‬أو تقديم رؤى بالأولويات للأحزاب وليس أولويات المرأة وهذا ما‮ ‬يقلق ولكن فكرة أن النساء تتواجد في‮ ‬كل المحاور والعملية السياسية للمؤتمر الوطني‮ ‬هذا بحد ذاته إيجابي‮.. ‬

وتضيف بأن المرأة التي‮ ‬نزلت إلى الشارع في‮ ‬2011م قدمت دوراً‮ ‬عظيماً‮ .. ‬ليس فقط على صعيد الشارع حتى الأمهات اللواتي‮ ‬ناصرن أولادهن الزوجات والأخوات‮ .. ‬جميعهن كان لهن دور مهم جداً‮ ‬في‮ ‬الثورة‮ .. ‬جميع النساء من مختلف القطاعات وعلى مختلف الثقافات جميعهن صنعن الأمل‮ .. ‬فطبيعي‮ ‬جداً‮ ‬أن‮ ‬يكون لهن دور في‮ ‬المرحلة القادمة وضروري‮ ‬لأنهن جزء مهم من مكونات المجتمع وبدونهن العملية الانتقالية لن تنجح‮ .. ‬من المستحيل ان‮ ‬ينجح المجتمع ونصفه خارج العملية السياسية‮ .. ‬علينا كنساء الا ننتظر الحقوق حتى تعطى لنا‮ .. ‬لا بد من أن ننتزعها انتزاع‮ .. ‬روح الثورة لديها لا بد وان تستمر‮ .. ‬على مدى فترة قادمة وطويلة نسبياً‮ .. ‬لا ننسى أن نأخذ الأولويات‮ .. ‬ولا بد من النساء المختارات في‮ ‬الحوار الوطني‮ ‬أن‮ ‬يدركن بأنهن‮ ‬يمثلن نساء اليمن بشكل عام وليس فقط فئة أو مجموعة معينة من النساء‮ .. ‬

‮> ‬من جانبها أكدت الدكتورة سامية عبد المجيد الأغبري‮ ‬أستاذة بكلية الإعلام‮ – ‬جامعة صنعاء بأن الأهمية ليست في‮ ‬زيادة أو نقصان عدد النساء المشاركات في‮ ‬الحوار ولكن في‮ ‬نوعية تلك النساء ومدى تمثيلهن لكافة الشرائح النسائية سواء من حيث السن أو التعليم أو مجال العمل أوالانتماء الفكري‮ ‬السياسي‮.. ‬فتحديد نسبة‮ ‬30‮ ‬٪‮ ‬كما أوصى مؤتمر المرأة في‮ ‬مارس الماضي‮ ‬ليس من وجهة نظري‮ ‬هو الأساس‮ ‬،‮ ‬الأهم من هنً‮ ‬هؤلاء النسوة اللاتي‮ ‬سيمثلن المرأة وهل سيتمكن من عكس قضايا المرأة اليمنية الحقيقية؟‮ ‬

ينبغي‮ ‬أساسا أن‮ ‬يتم تمثيل مختلف الاتجاهات والرؤى النسائية سواء تجاه طبيعة الحوار أو مايخص قضايا المرأة التي‮ ‬يفترض أن تثار في‮ ‬هذا المؤتمر الهام بحيث تضمن النساء طرح قضاياهن ذات الأولوية المجتمعية على طاولة الحوار فإذا لم تتمكن المرأة من خلال الكوتا أن تفرض رؤاها‮ ‬،‮ ‬وتتفاعل مع الحوار بشكل إيجابي‮ ‬،‮ ‬وتخرج من هذا الحوار بنتائج مثمرة لصالح الوطن عامة والمرأة على وجه الخصوص فلا جدوى من الكوتا‮. ‬

وتضيف‮ : ‬إذا نجح الحوار الوطني‮ ‬في‮ ‬الوصول إلى اتفاق بإقامة الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة‮ ‬،‮ ‬وتحقيق استقلالية القضاء‮ ‬،‮ ‬وغيرها من الأهداف الثورية فإن وضع المرأة اليمنية سيتحسن تلقائيا،‮ ‬ولن نحتاج إلى كوتا لأن الدولة المدنية من أهم شروط قيامها إلغاء كافة أشكال التمييز ضد المرأة‮.. ‬لذلك فما على النساء إذا أردن المشاركة الفاعلة في‮ ‬مختلف مناحي‮ ‬الحياة وخاصة السياسية إلاَّ‮ ‬أن‮ ‬يدعمن تحقيق الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة‮ ‬،‮ ‬ويتوحدن في‮ ‬هذا الاتجاه‮.‬
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.forumaroc.net
 
المرأة اليمنية .. قوة التغيير الناعمة ‬
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق الأبحاث والدراسات المتميزة-
انتقل الى: