الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
علاقة الفن بالواقع
قانون الحريات العامة بالمغرب
أسس الصحة المدرسية
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
دروس هامة وعملية في علم التشريح .
الثورة لا تعرف لغة السوق
موسوعة الوثائف الخاصة بأساتذة السنة الأولى ابتدائي
شرح برنامج وورد 2007
تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي

شاطر | 
 

 الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مستنقع القرض الفلاحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 53
الموقع : http://afaqkadima.forumaroc.net

مُساهمةموضوع: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مستنقع القرض الفلاحي   السبت 9 مارس 2013 - 6:28

الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مستنقع القرض الفلاحي

رسالة إلى جريدة "الأحداث المغربية" - الجزء الثالث -

عبد الحق الـريـكـي : إطار بنكي

الرباط، 7 مارس 2013.

لقد ترددت كثيرا قبل أن أكتب عن محاولات إقحام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مستنقع القمع والترهيب ومحاربة العمل النقابي بالقرض الفلاحي... ترددت لأن هذا الحزب جزء من حياتي...ولأنه لا أريد أن يفهم أن مقالي هذا داخل في إطار الصراع الداخلي الذي يعيشه الحزب منذ مؤتمره الأخير لسبب بسيط أنني لست طرفا في هذا الصراع.

نعم، كنت عضوا داخل هذا الحزب لما يفوق 20 سنة، من سنة 1981 إلى سنة 2002، حيث لم تعد تربطني علاقة تنظيمية مع الاتحاد الاشتراكي ولكن استمرت علاقة عاطفية وصداقات مع المناضلين والقياديين الاتحاديين القدامى والجدد إلى يومنا هذا.

لكن كما قال أرسطو: "إن أفلاطون صديق، والحق صديق ولكن الحق أصدق"، وزيادة عن قول الحق والحقيقة فهذا الحزب علمني أن المناضل مطالب بمواجهة الإرهاب والقمع كيفما كان نوعه ومصدره. ألم نردد نحن الاتحاديين في زمن مضى شعار "الإرهاب لن يرهبنا والقمع لن يفنينا وقافلة التحرير تشق طريقها بإسرار".

أما عندما نتوصل برسائل تهديد من قياديين (في الحقيقة قياديين جدد ووافدين جدد) أعضاء في المجلس الإداري للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فهذا الذي لا يمكن قبوله ولا السكوت عنه.

ترددت أيضا إن كان من واجبي مراسلة قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حول هذا الأمر أم الحديث عن الموضوع علنا. إن الذي أرسل إلي رسالة تهديد لم يترك لي الخيار مادام أنه تعمد نشرها على حائطي الفايسبوكي ومن تم أصبحت متداولة عند كل أفراد عائلتي وأصدقائي ومعارفي وضمنهم العديد من الاتحاديين.

نعم، صدر التهديد في حائطي الفايسبوكي لأن من قام بهذه الفعلة هو أيضا صديق وصديق حميم لسنوات عديدة...

بالله عليكم ماذا وقع في بلادنا حتى أصبحنا نرى أن أصدقاء الأمس من المناضلين أصبحوا أدوات قمع وترهيب مسخرة من طرف الإدرة وأصحاب النفوذ والمال؟ هذا سؤال يتطلب بحثا دقيقا من طرف الباحثين في علم السياسة والسوسيولجيا.

لقد هددني بالأمس القريب عبدالمولى عبدالمومني وهو وافد جديد على اللجنة الإدارية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث طالب من إدارة البنك الذي نشتغل سويا بها أن يقدمني للعدالة، وها هو اليوم عضو قيادي جديد بنفس الهيئة التقريرية لنفس الحزب يوجه لي تهديدا صريحا آخر.

إدارة القرض الفلاحي ما زالت تحــاصر وتــراقب وتمنع شغيلة البنك لأكثر من شهــر من الولــوج لموقعي الإلكتروني التالي riki-abdelhak.blog4ever.com بدون أي سبب قانوني وفي شطط كلي في استعمال السلطة، إني ايضا محروم من التواصل عبر البريد الإلكتروني الداخلي للبنك وتم قطع الهاتف الثابت.لمكتبي.

بطبيعة الحال لست الوحيد الذي يعيش هذا الوضع بل هناك العديد من الأطر والمستخدمين الذين يعيشون كابوسا مرعبا حقيقيا من القمع والترهيب والتخويف ومحاولات شراء الذمم وتلفيق التهم، لسبب بسيط هو كوننا شاركنا في العمل النقابي وخضنا إضرابا قانونيا وشرعيا يوم الجمعة 18 يناير 2013.

كما أن الموقع الإلكتروني الرسمي لنقابة الجامعة الوطنية لمجموعة القرض الفلاحي المنضوية في إطار الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ممنوع داخل القرض الفلاحي بحيث لا تستطيع شغيلة البنك الولوج له عبر شبكة الإنترنيت الداخلي للبنك وهذا الموقع موجود على الرابط التالي: fngcam-untm.blog4ever.com.

إنها إشارات تدل على أن هناك نية مبيتة من أطراف داخل البنك وخارجه من أجل إسكاتي وإسكات كل الأصوات الحرة والشريفة داخل البنك. إنني أصرح علنا أنني مهدد وأحمل إدارة البنك المسؤولية التامة في كل ما يمكن أن يقع لي. أما سكوتي سيكون يوم أرى بأم عيني أن القانون يحترم ويطبق في البنك الذي أشتغل فيه لما يفوق 30 سنة وأن الشغيلة حرة في اختياراتها وقناعاتها ولا وجود لأي "سيف دموقليس" فوق رأسها وأنها حرة في اختيار الانتساب للنقابات التي تريد، لا للجمعيات والنقابات التي تؤسس من طرف إدارة البنك.

وحتى لا يبقى كلامي في الهواء، أقدم للقارئ الكريم حرفيا التهديد الأخير الذي توصلت به على حائطي الفايسبوكي والذي جاء فيه بالحرف ما يلي: "الأخ عبدالحق المرجو عدم حشر الاتحاد الاشتراكي في صراعك مع الإدارة وإلا سوف أضطر لقول الحقيقة وأنا أعرفها بكل التفاصيل والتدقيق. ابتعد عن الاتحاد ولا تنسى انك في يوم من الايام كنت مناضلا بهذا الحزب. لا تدفعني أن أقول الحقيقة وأنا عندما أتكلم سوف أفضحكم كلكم ولن أستثني اي أحد منكم. إذن أرجوك لا تتكلم عن الاتحاد وهذا ليس تهديد. إذا كان عندك مشكل مع أي طرف داخل القرض الفلاحي فما عليك إلا أن تتوجه إلى القضاء."

كان جوابي في حنيه وعلى صفحة الفايسبوك كالتالي: "الأخ المليحي، أطلب منك وأرجو منك بإلحاح أن تقول ما تعرف من الحقائق، فكن شجاعا وتوكل على الله. أما الاتحاد فهو ملك للمغاربة سأقول كلمتي فيه كلما دعت الضرورة. طبعا إيجابا وأيضا نقدا. هل تعتقد أن هناك مخلوق أو هيئة أو مؤسسة معصومة من الخطأ؟ لا تتسرع في الحكم وأنت لم تقرأ بعد ما سأكتب في مقالاتي القادمة. أما أنت فيظهر أنه لديك معطيات يمكنك أن تفضح بها الكثيرون. فهات ما عندك. الحوار فضيلة. مع تحياتي. أما خسارة البارصا ب2 لصفر فلست مسؤولا عنها. هي الكرة" (صديقي المليحي من أنصار البارصا وهذه الرسائل المتبادلة تمت بعد خسارة البارصا ضد الميلان ب2 لصفر في إطار تصفيات كاس أبطال أوربا دور الثمن ذهاب).

فلنأت الآن لمحاولة فهم خلفيات هذا التهديد وما وراء السطور.

قبل ذلك، أود إخبار القارئ أن صاحب الرسالة التي يقول فيها "...وهذا ليس تهديد" هو عبدالله المليحي أحد أقرب الأصدقاء، إطار بالقرض الفلاحي، يعرفني منذ فترة النضال الطلابي وناضلنا سويا ضمن نفس الإطارات السياسية والنقابية واشتغل بجانبي لما كنت رئيس ديوان كاتب الدولة عبدالكريم بن عتيق في الحكومة الثانية للسيد عبدالرحمان اليوسفي.

أعرف أيضا أنه منذ رجوعه إلى القرض الفلاحي سنة 2001 وإلى حدود 2012 عاش تهميشا فظيعا بالقرض الفلاحي على كل المستويات، إداريا وماديا. وكان هذا الأمر حديثنا خلال كل هذه السنوات العشر وحاول مرارا استنجاد رئيس البنك لتحسين وضعيته دون نتيجة. وأصدقائه بالقرض الفلاحي يعرفون هذا الأمر.

أخيرا، اختار الانتساب إلى الجمعية التي أسستها إدارة البنك والتي يترأسها عبدالمولى عبدالمومني، إطار بالقرض الفلاحي، رئيس التعاضدية العامة والوافد الجديد على المجلس الإداري للاتحاد الاشتراكي لقوات الشعبية والذي حارب وساهم في قمع وترهيب الشغيلة ومحاربة العمل النقابي بالبنك.

هل اليوم، بعد انخراط عبدالله المليحي بهذه الجمعية، وانتخابه عضوا بالمجلس الإداري للاتحاد الاشتراكي، وتسخيره في إرسال رسائل تهديد، تحسن وضعه الإداري والمادي أم لا، فالعلم عند الله. فلا دخان بدون نار.

وهل ما يقوم به القياديان بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: عبدالمولى عبدالمومني، الوافد الجديد؛ وعبدالله المليحي، القيادي الجديد؛ بتوجيه من المكتب السياسي أم هي اجتهادات ومصالح ذاتية لهذين الإطارين بالقرض الفلاحي.

أجزم، وأنا العارف ببعض خبايا التنظيم الحزبي الاتحادي (لكوني تربيت داخله لسنين)، أنها مصالح ضيقة هي التي تحرك هذين العنصرين بدون توجيه سياسي ونقابي مضبوط ومحدد من طرف المكتب السياسي.

ممكن أنهم يتبادلون الحديث مع بعض القياديين وهذا أكيد وأنهم يقدمون مغالطات لما يقع بالقرض الفلاحي وهذا هو المؤكد. والدليل على ذلك هو كون عبدالمولى عبدالمومني الذي كان من المخططين والمنفذين الكبار لقمع وترهيب الشغيلة وتكسير الإضراب بالقرض الفلاحي لم يجد أي صدى لمواقفه على صفحات جريد الحزب "الاتحاد الاشتراكي" وتوجه صوب أحد صحفيي جريدة "الأحداث المغربية" التي فتحت له المجال ثلاث مرات متتالية بعد إضراب شغيلة القرض الفلاحي ليوم 18 يناير 2013.

أجزم أيضا، أنه في إطار الصراع الداخلي داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يصعب وضع خطط واضحة المعالم لتحرك الأطر الحزبية كما كان الشأن في زمن مضى حيث كانت خلية قطاع الأبناك مؤطرة من طرف مسؤول عن الكتابة الإقليمية ويتم داخلها نقاش أدق التفاصيل حول مواقف وممارسات الاتحاديين في مختلف الأبناك وذلك تماشيا مع التوجيهات السياسية والنقابية المسطرة في المؤتمر وتوجيه المكتب السياسي.

هذا ما عشته شخصيا داخل خلية الأبناك للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، لما التحقت بالحزب سنة 1981 وأنا أشتغل ببنك المغرب في إطار الخدمة المدنية، فكانت خلية الأبناك للحزب تجتمع بانتظام وكان من ضمن أعضائها بالرباط وفاء حجي وعبدربه ومناضلين آخرين من بنك المغرب مع حضور أحيانا عبداللطيف جبرو، وعليوة من البنك الشعبي، وبكار من صندوق الإيداع والتدبير وفنجيرو وأولجور من مكتب الصرف ومناضلين كثر لم أعد أتذكر أسمائهم وكانوا من العيار الثقيل. لما التحقت رسميا بالقرض الفلاحي سنة 1984 أصبحت أمثل هذا البنك داخل هذه الخلية بمعية المعدني وكان المؤطر الرئيسي لاجتماعات الخلية فيما يخص القرارات المهمة غالب الأحيان أحمد الريح... آه من تلك الأيام...

بطبيعة الحال لم يكن موجودا ضمن هذه الخلية عبدالمولى عبدالمومني الذي لم تكن تربطه بالاتحاد أية علاقة لا من قريب ولا من بعيد، بحيث في آخر إحصاء تم داخل أجهزة الاتحاد الاشتراكي أظن سنة 2001 تم رفض طلبه كمنتسب للحزب لولا تدخلات مناضل اتحادي قريب من عبدالكريم بن عتيق لإضافته في الإحصاء وذلك في إطار الصراع الذي عرفه الحزب في ذاك الزمان للتحكم في الانخراطات وبالتالي في موازين القوى داخل المؤتمر.

هذه معطيات للتاريخ لأنه هناك مغالطات كثيرة ونفاق سياسي وكتابة وتزوير التاريخ والحقائق لأن الماركوتينغ السياسي طغى على المواقف السياسية والأخلاق والحَشْمَة والتواضع.

هذا التنظيم القطاعي البنكي سيكون له دور كبير في تأسيس سنة 1996 النقابة الوطنية للأبناك في إطار الكنفدرالية الديمقراطية للشغل مع التحاق عبدالكريم بن عتيق للعمل في البنك المغربي للتجارة والصناعة وانخارطه بمعية محمد نوبير الأموي في محاولة تكسير هيمنة نقابة الاتحاد المغربي للشغل على القطاع البنكي. وتشكلت القيادة الوطنية للنقابة الوطنية للأبناك وقيادة المكاتب النقابية داخل كل بنك من العناصر السالفة الذكر مع التحاقات جديدة همت أجيال جدد من المناضلين.

إنني من هذا المنبر أوجه رسالة إلى قيادة الحزب بفتح تحقيق عميق حول ما يقع داخل القرض الفلاحي وحول ممارسات عبدالمولى عبدالمومني المخلة للقانون ولكل الشعارات التي دافع عنها أجيال وأجيال من الاتحاديين من حق ممارسة الحريات الفردية والجماعية والحريات النقابية والدفاع عن حقوق ومطالب الشغيلة وتمكينها من ممارسة حقها داخل إطارات نقابية ديمقراطية ومستقلة عن الإدارة والمال.

كما أطالب من الفيدرالية الديمقراطية للشغل التي ينتسب لها عبدالمولى عبدالمومني بفتح نفس التحقيق والإجابة عن سؤال بسيط: هل هي موافقة على محاربة عبدالمولى عبدالمومني العمل النقابي بالبنك وهل هي ساعدته على خلق جمعية عوض فرع نقابي قانوني ومشروع تابع للمركزية؟

أما فيما يخصني فكما قلت سابقا، رغم أنني لم أبقى اتحاديا ببطاقة العضوية، فإني ما زلت أحمل معي كل ما تعلمته في المدرسة الاتحادية المناضلة والمكافحة وما زلت إلى يومنا هذا مؤمن بأن "الإرهاب لن يرهبنا والقمع لن يفنينا وقافلة التحرير تشق طريقها بإسرار". نعم، ما زلت مؤمنا ومقتنعا أن تحرير المواطن وتحرير الشغيلة وتحرير الوطن من كل المستبدين والمفسدين معركة مستمرة وطويلة، فهي معركتي بالأمس ومعركتي اليوم.

هذا جزء صغير مما يقع داخل القرض الفلاحي والذي يوضح بجلاء أن السياسات الكبرى للأحزاب والنقابات تتفاعل داخل البنك وأن ممارسات الفاعلين داخل البنك لها تأثير مباشر حول نظرة وموقف الشغيلة البنكية أيضا من الأحزاب والنقابات.

إن تواتر الأحداث وظهور معطيات وقضايا خطيرة لم تسعفني في استكمال حديثي حول الاحتقان الاجتماعي بالقرض الفلاحي وتقديم أجوبتي حول علاقة الاحتقان الاجتماعي بالقرض الفلاحي بتنزيل وتفعيل أو تعطيل الدستور الجديد، وبقانون "ما للملك وما لابن كيران" ودور وزراء الحكومة المعنيين بالملف وعن دور المعارضة، وعن موقع الفئات المتوسطة ضمن الخريطة النقابية وبطبيعة الحال السياسية.

هذا ما سيكون موضوع المقال الرابع...


للاطلاع على الجزأين الأول والثاني قم بزيارة الرابطين المواليين :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.forumaroc.net
 
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في مستنقع القرض الفلاحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق سياسية ، نقابية ،حقوقية ،جمعوية . :: آفاق الشأن العام والجهوي والمحلي-
انتقل الى: