الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
علاقة الفن بالواقع
قانون الحريات العامة بالمغرب
أسس الصحة المدرسية
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
دروس هامة وعملية في علم التشريح .
الثورة لا تعرف لغة السوق
موسوعة الوثائف الخاصة بأساتذة السنة الأولى ابتدائي
شرح برنامج وورد 2007
تطورات دوائية فعالة لعلاج تضخم البروستاتا والضعف الجنسي في آن واحد
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي

شاطر | 
 

 بنعبدالله: من الدفاع على بنكيران إلى الانقلاب على البيجيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 53
الموقع : http://afaqkadima.forumaroc.net

مُساهمةموضوع: بنعبدالله: من الدفاع على بنكيران إلى الانقلاب على البيجيدي   الإثنين 18 مارس 2013 - 16:35

بنعبدالله : من الدفاع على بنكيران إلى الانقلاب على البيجيدي

محمد مرفوق

مع نهاية السنة الفارطة، عرفت الساحة السياسية عدة مستجدات، كان من أهمها تولي شباط أمانة عامة حزب الاستقلال. شباط، الذي أشهر منذ بداية ولايته، ورقة مطلب تعديل حكومي يُمَكِّنه من إعطاء حزبه المكانة التي يستحقها داخل التشكيلة الحكومية، ويُمَكِّنه كذلك من تنصيب وزراء موالين له حيث كنا نسمع في ذلك الوقت عن إعادة استوزار كل من الدويري واحجيرة وآخرين...
وكان يتضح في تلك الساعة أن شباط يهيئ انقلابا على حكومة بنكيران حيث بدأ يطلق النار على رئيس الحكومة ويقود خط المعارضة من داخل التحالف، واعتبر أن التعديل الحكومي ليس مسا بالحكومة، مصرحا في نفس الوقت أن بنكيران لا يُدخل ولا يُخرج من الحكومة. وبإيعاز من شباط، وجهت قيادة حزب الاستقلال تنبيها إلى رئيس الحكومة ملوحة بالخروج إلى المعرضة إذا رفض رئيس الحكومة التعديل الوزاري، متوجهين إليه بمذكرة في الموضوع تمهله مدة ثلاثة أشهر للانصياع لمطلبهم، وقد ذهب بعض الاستقلاليين إلى اقتراح الانسحاب من الحكومة وإجراء انتخابات سابقة لأوانها.
وفي خضم هذا الصراع، لوح حزب العدالة والتنمية باستعداده لتحالف جديد أو لانتخابات سابقة لأوانها، وأنه على شباط الانتظار أو الانسحاب من الحكومة، وفي نفس الوقت طفت على الساحة بعض الإشارات إلى ربط اتصالات مع كل من الاتحاد الدستوري وحزب الأحرار، واعتبرت أحد القيادات أن مذكرة شباط مستفزة وهكذا سيكون الرد...
وخلال هذه المدة التي طبعها تشنج كبير بين حزب شباط ورئيس الحكومة، ظهر بنعبدالله في دور الإطفائي الذي يحاول جاهدا تلطيف الأجواء بين الأطراف المتنازعة مصرحا منذ البداية أنه لا فائدة من التسرع في إجراء التعديل الحكومي وناصحا بنكيران بعدم الانجرار وراء تصريحات شباط، ومدشنا في نفس الوقت حلقات مفاوضات سرية لإنهاء الجدل القائم بين بنكيران وشباط.

واعتبر بنعبدالله، منتقدا سياسة الفرجة، أن لقاءه بحميد شباط مبادرة لتهدئة الأجواء داخل الأغلبية مذكرا بأولوية التحضير لبرنامج يحدد الأولويات المستعجلة وإلى فتح نقاش مع المعارضة وجميع الفاعلين من أجل التنزيل الأمثل لمضامين الدستور، واعتبر أن رئيس الحكومة فوق كل الاعتبارات، ونبه بأن أي محاولة لمعاكسة البيجيدي لإضعافه قد تفرز نتائج عكسية وأن التقليل منه سيكون له انعكاس سلبي، وزاد من تغزله للبيجيدي حين طالب من بنكيران بالبقاء فوق الجميع.
والتدخلات القوية لبنعبدالله، حولته فيما بعد إلى مدافع شرس عن بنكيران، مصرحا بعد فشله في دور الوساطة بين بنكيران وشباط، أن على بعض مكونات الأغلبية الاختيار بين الالتزام بالتحالف الحكومي أو اللجوء لخيارات أخرى. وبعد رسائل الغزل الموجهة لبنكيران و"تقطار الشمع" على شباط، والدفاع المستميت على بنكيران وجلد شباط، لم يجد أمامه سوى الخضوع لسياسة الهروب إلى الأمام برمي كرة إخراج القوانين التنظيمية بملعب المؤسسة الملكية وبالتذكير بأن من يريد مقارنة الأوضاع في المغرب بما يحدث في مصر وتونس يلعب بالنار.
ورغم فشل بنعبدالله في تقريب وجهات النظر بين بنكيران وشباط، ففي الأخير استسلم شباط وتراجع عن مطلبه الآني الخاص بالتعديل الحكومي. وإذا كان البعض يتحدث عن تعديل مرتقب في شهر أبريل، فإن شباط يؤكد علانية على فك ارتباطه نهائيا مع بنكيران خلال سنة 2016.
ويبقى التساؤل مطروحا، هل سيرضخ بنكيران لمطالب شباط من أجل إنقاذ سفينة الأغلبية الحاكمة؟
وما كاد بنكيران يتنفس الصعداء بعد تجاوزه نسبيا لمطلب التعديل الحكومي ومواجهة شباط حتى طفت على السطح مشكلة أخرى جاءت نتيجة للانتخابات الجزئية الأخيرة. وهذه المرة انتقل الصراع من داخل الأغلبية الحاكمة، فيما بين حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية، إلى صراع بين حزب الحركة الشعبية مع حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية مجتمعين، يرجع سببه إلى نتائج الانتخابات الجزئية الأخيرة التي أصبحت هي الأخرى تهدد بنسف الائتلاف الحكومي.
وقبل إجراء هذه الانتخابات، حذر شباط عامل سيدي قاسم من التدخل فيها وأكد البقالي أن حزبه سينتصر، مذكرا بأن "أوفقير والبصري وماخلعوناش". وبعد فوز حزب السنبلة بمقعد سيدي قاسم، اتهمه كل من العدالة والتنمية والاستقلال بالقيام بخروقات وبتزوير هذه الانتخابات التي طعنا في نتائجها، مما دفع بحزب العنصر إلى الخروج عن صمته والرد على كل من شباط ووزراء البيجيدي حيث اعتبر أوزين اتهامات كل من الاستقلال والعدالة والتنمية لحزبه بتزوير الانتخابات ب "قلة الحيا" مهددا في نفس الوقت بالانسحاب من الحكومة.
ورغم تصريح بنعبدالله، الذي فاز حزبه بمقعد اليوسفية وضمن بذلك احتفاظه بفريقه البرلماني، أن لقاء الأغلبية ما قبل الأخير كان لقاء صراحة حيث تم خلاله تجاوز خلافات الانتخابات الجزئية مع تسجيل مطالبة الاستقلاليين بإبعاد الداخلية عن الإشراف عن الانتخابات، فإن نار الحرب لا زالت مشتعلة، خاصة بين حزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية.

أوزين يهدد بفضح ملفات خطيرة لاستقلاليين وبكشف ملفاتهم بالشمال والصحراء، والبقالي يدعوه لدفن رأسه في الرمل، والعنصر يطالب باجتماع عاجل للأغلبية. فالصراع داخل الأغلبية لا زال قائما، والحسابات الانتخابية تهدد من جديد بتفجير التحالف الحكومي.
ولا بد أن نتساءل، لماذا هذه المرة لم يقم بنعبدالله بدور الإطفائي الذي ما فتئ يلعبه أثناء الصراع الأول الخاص بمطلب التعديل الحكومي؟ فهل كانت هناك صفقة بين الحزب الشيوعي والحزب الإسلامي مفادها تأييد بنعبدالله لبنكيران في حربه السابقة ضد شباط على أن تدعم العدالة والتنمية حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات الجزئية لاسترجاع المقعد الضائع منه، وبذلك ضمان استمرارية فريقه النيابي؟
وجاء الجواب من الحركة الشعبية حيث أنها إلى جانب استيائها من شباط، يسود اليوم استياء آخر من رئيس الحكومة الذي دعم مرشح حزب التقدم والاشتراكية في اليوسفية. فقد جاء على مصدر من الحركة إنه «لا ينبغي أن يدعم رئيس الحكومة مرشح حزب أغلبي ضد آخر»، مضيفا أن «مثل هذا القرار كان ينبغي أن يدرس داخل الأغلبية وأن يتم إقناع مكوناتها بدعم مرشح التقدم والاشتراكية الذي كان مهددا بفقدان فريقه في البرلمان». وزاد «عادة ما يدعم رئيس الحكومة مرشحي حزبه في حملاتهم الانتخابية على الرغم من حمله لقبعة رئيس الحكومة، ونحن لم نحاسبه يوما على ذلك، لكنه اليوم أخطأ بدعم حزب أغلبي ضد آخر». وهذا ما حاول أحد قادة العدالة والتنمية أن يفنده عندما اعتبر أن «التنسيق، الذي حصل بين حزبه و حزب التقدم والاشتراكية، لا تجب قراءته من زاوية أنه يستهدف باقي أحزاب الأغلبية الأخرى»٬ موضحا أن «مساندة العدالة والتنمية للتقدم والاشتراكية تمت فقط في إطار التضامن مع هذا الحزب الذي كان مهددا بفقدان فريقه في حال عدم فوزه بأي مقعد٬ وأنه لا يمكن تحميل هذه المساندة ما لا تستحمل».
كما أن دعم العدالة والتنمية لرفاق نبيل بنعبد الله في التقدم والاشتراكية، جر عليه غضب حميد شباط الذي لم يتردد في اتهام رجال الإدارة الترابية بدعم مرشح حزب وزير الداخلية (الحركة الشعبية) في سيدي قاسم.
كل هذا، وبنعبدالله ساكت لا يحرك ساكنا فيما يرجع إلى هذا الموضوع، وكل ما قام به هو الاحتفال رفقة رفاقه في التقدم والاشتراكية بفوزهم بمقعد اليوسفية، وضمنهم بذلك استمرارية فريقهم النيابي، وبالتالي ضمان مكانتهم داخل التشكيلة الحكومية والاحتفاظ على مراكزهم ومصالحهم.
ولعل الجميع يتذكر الحرب الضروس التي قامت بين العدالة والتنمية وخاصة التقدم والاشتراكية من داخل حكومة التناوب الأولى فيما يرجع إلى محاولة ممثل هذا الحزب، الوزيرسعيد السعدي، تمرير خطته لإدماج المرأة في التنمية. ولعل الكل يتذكر الموقف الشرس لحزب التقدم والاشتراكية من حزب العدالة والتنمية بعد أحداث الدارالبيضاء ومطالبته بحل هذا الحزب ومنعه من المزاولة.
فرغم كل الاختلافات في الإيديولوجية وفي المواقف وفي العقيدة، من كان يظن أن رئيس الشيوعيين السابقين في المغرب سيصبح يوما الابن المدلل للإسلاميين ؟ "وهذه هي السياسة وليبغى الدين والدعوة، خاصو يبعد من السياسة". ومن الزاوية الشيوعية، حاول الأمين العام السابق لحزب التقدم والاشتراكية، اسماعيل العلوي ، إعطاء تفسير لهذا التحالف المبني على كل ألمتناقضات، ما عدا تلك التي تهم المصلحة المتبادلة. والغريب في الأمر أنه عندما كانت الحرب في أوجها بين الحزبين، كان حينها المرحوم الدكتور عبد الكريم الخطيب رئيسا لحزب العدالة والتنمية، وكان اسماعيل العلوي، ابن أخت الدكتور (خاله أو حبيبه)، هو الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية. واش فهمتو شي حاجة في السياسة؟

واليوم، بدأت تلوح في الأفق أن "7 أيام ديال الباكور بدات كتسالي"، وأن الطبع دائما يغلب التطبع، وأن بنعبدالله الابن المدلل لبنكيران، حتى ظن البعض أنه مع رفاقه سيسدلون اللحى لطيب خواطر مجموعة العدالة والتنمية، والاستفادة أكثر من الوضعية السياسية الراهنة. اليوم، بوادرر انقلاب بنعبدالله على بنكيران بدأت تلوح في الأفق، وسببها "المرجعية الإيديولوجية" حيث أن الموقف من عقوبة الإعدام بدأ يخلق أزمة بين "البيجيدي" والتقدم والاشتراكية. واليوم بدأ بنعبدالله ينقلب على بنكيران ويشن حربا قوية على مصطفى الرميد بخصوص قضية الإعدام، مما سيجعل عدوى التوتر السياسي بين مكونات الأغلبية داخل الحكومة، تنتقل من صراع بين "بنكيران وشباط" إلى صراع بين "حزب السنبلة وحزب الاستقلال" ثم إلى صراع حاد مرتقب، طال الزمن أو قصر، بين المصباح والكتاب.
وفي هذه الحالة، ما ذا سوف يقول بنكيران إلى كل من دعاهم إلى التصويت على الشيوعيين باليوسفية؟
وفي الأخير نتساءل، كما تساءل مدير تحرير أسبوعية "الوطن الآن" حين نعت بنعبدالله بحفار قبر الحكومة: هل يحق لحزب حصل على 200 ألف صوت أن يتحكم في رقاب 30 مليون نسمة؟ وهل يعقل أن حزبا حصل على نسبة 1،1 % من أصوات المسجلين في اللوائح الانتخابية ولا يمثل سوى 6،0 % من الشعب المغربي أن تسند إليه أربع حقائب وزارية مهمة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.forumaroc.net
 
بنعبدالله: من الدفاع على بنكيران إلى الانقلاب على البيجيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق سياسية ، نقابية ،حقوقية ،جمعوية . :: آفاق الشأن العام والجهوي والمحلي-
انتقل الى: